
وصف اللواء أ.ح. دكتور خالد عبد الوارث، الخبير العسكري البارز، الضربات الإيرانية التي استهدفت قاعدة العديد الأمريكية في قطر مساء الاثنين بأنها “ضعيفة جدًا”. جاءت هذه الضربات كـ”رد” على استهداف منشآتها النووية. يرى الخبير أن الهدف من هذه العمليات كان “حفظ ماء الوجه” الإيراني. كما أنها استهدفت إرضاء الشأن الداخلي في إيران.
تقييم طبيعة الهجوم وأهدافه
أشار اللواء عبد الوارث إلى أن هذه الضربات كانت أشبه بـ”مسرحية”. هذا التقييم يثير تساؤلات حول فعاليتها الحقيقية. هل كانت مجرد استعراض للقوة؟ أم أنها كانت رسالة موجهة لأطراف داخلية؟
دافع حفظ ماء الوجه والرضا الداخلي
يوضح الخبير أن دوافع هذه الهجمات ربما كانت سياسية بالدرجة الأولى. إيران تسعى للحفاظ على مكانتها الإقليمية. كما أنها تسعى لتهدئة الرأي العام الداخلي. هذا يفسر الطبيعة المحدودة للضربات.
تداعيات الهجوم على العلاقات الإقليمية
تظل تداعيات هذا الهجوم محدودة على المدى القصير. لكنها قد تؤثر على التوترات القائمة في المنطقة. المراقبون يترقبون أي تصعيد محتمل.






